 | |
ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا [الفرقان:27]
|
| |
 | |
| ( ليسأل الصادقين عن صدقهم )الصادق يوم القيامة سيسأله الله عن صدقه ،،فكيف الكاذب ؟!! |
| |
 | |
أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون [المائدة:50]
|
| |
 | |
يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وهو عليم بذات الصدور [الحديد:6]
|
| |
 | |
| إذا سألت الله الجنة فأتبعها بقولك :بغير حساب ولا عذاب ؛ لأن أُناساً يدخلون الجنة بعد دخولهم النار. |
| |
 | |
ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم أولئك هم الخاسرون [الأنفال:37]
|
| |
 | |
| أقتلني بكك حُبّاً وعِشقاً وجنوناً ف أنا ادمنت عِناقكك وأدمنت قُبلاتكك وأدمنـت تقبيل شِفاهكك وتقبيل عُنقكك والغـوص ﻓيٌ أعماقها ♥ |
| |
 | |
ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره [الزلزلة:8]
|
| |
 | |
| من عامل الله بالتقوى والطاعة في حال رخائه عامله الله باللطف والإعانة في حال شدّته. |
| |
 | |
وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا [الطلاق:8]
|
| |
 | |
| يُروى عن ابن مسعود قال : (هذه الآية خير لأهل الذنوب من الدنيا وما فيها).( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ) |
| |
 | |
إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا [الانسان:2]
|
| |
 | |
| قال الإمام إبراهيم الحربي رحمه الله : ( ليس كل غيبة جفوة ، ولا كل لقاء مودة ، وإنما هو تقارب القلوب.) |
| |
 | |
| الآيةالتي نزلت في جوف الكعبة:{إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها}قال ابن جريج:نزلت في أمر مفتاح الكعبة حين أخذ من عثمان بن أبي طلحة |
| |
 | |
إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون [المجادلة:10]
|
| |
 | |
| { رضا الرب في رضا الوالدين، وسخط الرب في سخط الوالدين } رواه الترمذي .، |
| |
 | |
يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن [الرحمن:29]
|
| |
 | |
يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور [التغابن:4]
|
| |
 | |
عن أنس: قال رسول الله : إذا أراد الله بعبد خيرًا استعمله، فقيل: كيف يستعمله يا رسول الله؟ قال: يوفقه لعمل صالح قبل الموت
رواه الترمذي .،138 |
| |
 | |
| يقول قتادة:{وما نرسل بالآيات إلا تخويفا} إن الله يخوف الناس بما شاء من آية لعلهم يعتبرون، أو يذكرون، أو يرجعون، تفسير الطبري .، |
| |